عاش الدولي الجزائري حيماد عبدلي ليلة صعبة خلال أول مباراة له كأساسي مع نادي اولمبيك مارسيليا على ملعب الفالودروم، والتي كانت أمام فريق تولوز ضمن منافسات كأس فرنسا.
فقد كانت هذه المواجهة فرصة مهمة لحيماد عبدلي لإثبات قدراته أمام الجماهير، إلا أن المباراة لم تسر كما كان يأمل، حيث واجه صعوبات منذ الدقائق الأولى.
وقد تلقى عبدلي بطاقة صفراء مبكرة في الدقيقة الحادية عشرة، وهو ما أثر على أسلوب لعبه وحجمه في وسط الميدان حيث خسر معظم المواجهات الثنائية ولم ينجح سوى في اثنتين من أصل سبع تحمّلات، ما جعل حضوره محدوداً وأثر على فعالية الفريق في هذه المباراة.
لم يتمكن لاعب الخضر من فرض أسلوبه أو إبراز قدراته الفنية المعروفة عنه، وهو ما دفع بعض جماهير الملعب إلى التعبير عن استيائهم بصافرات الاستهجان وبناء على ذلك، قرر المدرب حبيب باي استبداله مع نهاية الشوط الأول لتفادي حصوله على بطاقة ثانية قد تعقّد وضعية الفريق.
وتأتي هذه البداية الصعبة بعد أسابيع قليلة فقط من انتقال عبدلي إلى مارسيليا، حيث لم تتسن له بعد فرصة التأقلم بشكل كامل والمشاركة في دقائق كافية لإظهار مستواه الحقيقي.
وعلى الرغم من ذلك، يمتلك اللاعب القدرة على استعادة مستواه، خصوصاً أنه سبق له أن قدم أداءً جيداً مع منتخب الجزائر خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا عندما تم استدعاؤه لتعويض غياب حسام عوار، ونجح في تقديم مردود مميز وسط الميدان.
لذا ومع اقتراب موعد التربص القادم للمنتخب الجزائري، بدأت التساؤلات تتزايد حول إمكانية استدعائه من عدمه من قبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حيث ان قلة مشاركاته مع ناديه الجديد و عدم تقديمه للمستوى المعهود قد يؤثران على حظوظه في التواجد ضمن قائمة المنتخب، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على خط الوسط في تشكيلة منتخب الخضر.

