يتواجد إتحاد الشاوية هذا الموسم في موقع مهم ضمن سباق الصعود محتلا المركز الثالث قبل سبعة جولات من نهاية البطولة (بفارق نقطتين عن صاحب المركز الثاني و6 نقاط عن المتصدر). وهذا الموقع في الترتيب يمنح الفريق فرصة حقيقية لتحقيق الهدف، لكن في نفس الوقت الواقع المالي والإداري يفرض تحديات كبيرة تجعل المعادلة صعبة.
وفقا لما كشفته الإدارة خلال الندوة الصحفية التي عقدتها لإنارة الأنصار والصحافة بحيثيات الوضع المالي للنادي، فقد أفادت أنها تمكنت من تسديد 80% من الديون بعد وصول مبلغ 9 ملايير في ديسمبر الفارط، ما خفف من الضغط المالي على النادي. لكن منذ جانفي، يواجه الفريق واقعا جديدا، إذ أصبح يعتمد على موارده الخاصة، في ظل غياب الدعم الخارجي. وهذه الوضعية تزيد من صعوبة التخطيط خاصة بالنسبة لفريق يسعى إلى الصعود ويحتاج إلى موارد أكبر لتأمين التسيير اليومي وتحفيز اللاعبين.
من تصريحات الرئيس فتحي علاوة، يتضح أن الإدارة تعي حجم المعوقات لكنها تسعى للموازنة بين الواقع المالي والطموح الرياضي ورسالته كانت واضحة حيث أكد أن المباريات المتبقية ستكون بمثابة نهائيات والفريق سيبذل كل ما في وسعه للحفاظ على مركزه والمنافسة على الصعود لكن النجاح مرتبط بقدرة النادي على إدارة الأزمة المالية وتحقيق الإنسجام داخل الفريق.

