يواجه فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري العديد من التحديات خلال هذه الفترة، ما بين تدعيم الصفوف بأسماء تمنح الإضافة وإيجاد حلول لتحسين الأداء، غير أن هناك مشكلة طفت إلى السطح ستجعله يفكر فيها كثيرا.
وسيكون مدرب الخضر مضطرا إلى التفكير كثيرا في الجهة اليمنى من خط الدفاع، والتحضير من الآن لجميع السيناريوهات الممكنة خلال تربص شهر مارس القادم على الأقل، حيث تشهد غيابات بالجملة بسبب لعنة الإصابات المتتالية التي أصابت كل من يلعب في هذا المنصب.
وتعرض سمير شرقي لإصابة خلال مباراة بوركينافاسو في الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا، ولم يعد بعد للمشاركة مع فريقه باريس أف سي، وهو نفس الحال بالنسبة إلى رفيق بلغالي الذي عاد مصابا إلى هيلاس فيرونا، بعد أن خاض مباراة نيجيريا في ربع نهائي “الكان”.
وتبدو الأوضاع أسوأ ليوسف عطال الذي كان بديلا لهما في خيارات المدرب بيتكوفيتش خلال كأس إفريقيا، حيث تعرض لإصابة قوية جدا مع فريقه السد القطري، مما يجعله يبتعد لعدة أشهر، ليكون كل الناشطين في هذا المركز غائبين في نفس الوقت، ويبقى موعد عودة كل واحدة منهما غير محدد، مما يفتح الباب أمام إمكانية القيام باستدعاء أسماء جديدة تلعب على الجهة اليمنى.
يوسف عزري

