تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن للدولي الجزائري حماد عبدلي، فمنذ إنتقاله لأولمبيك مارسيليا في الميركاتو الشتوي المنقضي، والحظ السيء لم ينفك عن ملاحقة متوسط ميدان أنجيه السابق، ويتزامن ذلك مع فترة حساسة تسبق كأس العالم بشهرين، حيث المنافسة على أشدها من أجل الظفر بفرصة المشاركة في أقوى بطولات المستديرة.
وفي الوقت الذي إعتقد الجميع أن عبدلي خرج نهائيا من حسابات حبيب باي، الذي يرفض إشراكه لا أساسيا ولا بديل، ظهر إقحامه في مواجهة موناكو مساء الأمس في الوهلة الأولى كأنه بداية إنفراجة، رغم كونه دخل مع الدقيقة 89، لكن سرعان ما تحولت مشاركته إلى كابوس.
عبدلي صاحب ال26 سنة، غادر أرضية الميدان بعد نهاية المقابلة وهو يعاني من آلام على مستوى الكاحل الأيمن، وعند صعوده إلى الحافلة التي كانت ستقل بعثة الفريق إلى مارسيليا، كان يضع جبيرة على قدمه، فيما بدى أنها إصابة واضحة ستتحدد خطورتها عند إجراء الفحوصات اللازمة في القريب العاجل.
الجدير بالذكر، أن حيماد عبدلي لم يكن متواجدا في قائمة بيتكوفيتش خلال تربص مارس الأخير، ولم يبقى له سوى شهرين حتى إسترجاع عافيته أولا، ومكانته في تشكيلة مارسيليا ثانيا، إن كان حقا يطمح في تحقيق حلمه بالمشاركة في المونديال القادم.

