عرف دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية بروزًا لافتًا للأندية الجزائرية على المستوى الهجومي، حيث فرض كل من اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد نفسيهما كأقوى خطي هجوم في المسابقة بتسجيل 9 أهداف كاملة بعد خمس جولات ما يعكس الفعالية الهجومية والقدرة على الحسم للفريقين في منافسة قارية لا تعترف إلا بالأرقام والنتائج.
في هذا السياق، قدّم شباب بلوزداد مشوارًا مميزًا في المجموعة الثالثة، أنهاه في الصدارة برصيد 12 نقطة، بعدما سجل 9 أهداف خلال خمس مباريات حيث افتتح المنافسة بفوز مقنع على بلاك ستارز بثنائية نظيفة، ورغم الهزيمة أمام أوتوهو برباعية مقابل هدف في الجولة الثانية تمكن الفريق من زيارة شباك المنافس في مناسبة وحيدة خلال هذا اللقاء ثم واصل شباب بلوزداد تألقه أمام ستيلينبوش بتحقيق فوزين متتاليين في الجولة الثالثة و الرابعة بثنائية داخل ملعبه وثلاثية نظيفة خارج الديار ، كما تمكن من تحقيق فوز مهم في الجولة الخامسة أمام بلاك ستارز بهدف دون رد، ليؤكد توازنه الهجومي وقدرته على الحسم من خلال النجاعة الهجومية التي تمتع بها الفريق خلال دور المجموعات بعد خمسة جولات.
من جانبه، سار اتحاد العاصمة على النهج نفسه في المجموعة الأولى، حيث بصم على أداء هجومي ثابت مكّنه من تسجيل 9 أهداف و افتكاك صدارة المجموعة و استهل الاتحاد مشواره الإفريقي بفوز مثير على سان بيدرو بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم واصل النتائج الإيجابية بالفوز على أولمبيك آسفي بهدف دون رد في الجولة الثانية، قبل أن يتفوق داخل الديار على دجوليبا المالي بثنائية نظيفة خلال الجولة الثالثة ورغم التعادل السلبي خارج الديار أمام دجوليبا في الجولة الرابعة وهي المباراة الوحيدة التي لم يتمكن فيها ابناء الاتحاد من زيارة شباك المنافس خلال دور المجموعات، عاد أبناء سوسطارة بقوة في الجولة الخامسة بفوز جديد على سان بيدرو بنتيجة 3–2، مؤكدين استمرارية الأداء الهجومي و الفعالية الهجومية الذي ميزت مشوار اتحاد العاصمة في دور المجموعات إلى حدود الجولة الخامسة .
وبهذه الحصيلة، يتقاسم اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد صدارة أقوى خطي هجوم في دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية بـ 9 أهداف لكل فريق، إلى جانب نادي أوتوهو الذي سجل العدد نفسه لتؤكد هذه الأرقام الجاهزية الهجومية الكبيرة للأندية الجزائرية، وترفع سقف الطموحات قبل دخول الأدوار الإقصائية من المنافسة القارية.

