تجمع أفراد الأسرة الرياضية الجزائرية، بعد صلاة الجمعة، في مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية، لتوديع المدرب الراحل يوسف بوزيدي إلى مثواه الأخير في أجواء من الحزن العميق.
لقد شهدت المقبرة حضور المئات من المشيعين، بينهم مسيرون، رؤساء أندية، مدربون ولاعبون سابقون وحاليون، بالإضافة إلى الصحفيين من مختلف الأجيال والجهات، إلى جانب العائلة والأصدقاء. كل هؤلاء جاءوا لتوديع المدرب الذي حظي بحب واحترام الجميع بفضل كرم قلبه وطيبته.
ما زالت ظروف وفاة بوزيدي (67 سنة) غامضة، إذ تباينت الروايات حول سبب وفاته. أحد أبرز التفاصيل ذكرها لاعب بوزيدي السابق، شريف عبد السلام، الذي أكد أن المدرب الراحل كان قد عاد مؤخرًا من وهران حيث سافر للمطالبة بمستحقاته المالية لدى إدارة “الحمراوة”. ثم انقطعت أخباره خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، إذ لم يستجب لعدة اتصالات هاتفية. وعندما قرر عبد السلام وشقيقه زيارة منزله في حي “كوبيماد” بالقبة، اكتشفا tragically أن المدرب كان قد فارق الحياة، حيث وجدا جثته في شقته.
تشير بعض المصادر إلى أن بوزيدي، رغم حرصه على متابعة حالته الصحية وممارسة رياضة المشي، ربما تعرض لأزمة قلبية مفاجئة تسببت في وفاته قبل ثلاثة أيام من اكتشاف الحادث، دون أن يلاحظ أحد غيابه خلال تلك الفترة بسبب عيشه بمفرده.