أظهرت موجة الإصابات المتتالية التي ضربت معسكر المنتخب الجزائري مدى حنكة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش في التعامل مع مختلف المواقف الصعبة التي تجعل مهمته أكثر تعقيدًا في كل مرة.
ونجح بيتكوفيتش في تسيير مرحلة غياب بعض الأسماء بذكاء كبير، حيث لم يظهر أي تأثير في أداء المنتخب الجزائري، وبقي متوازنًا رغم قلة الخيارات مع كل إصابة يتعرض لها اسم ما قبل المباريات، مما يحتم عليه إجراء تحديث على خططه، أو أثناء مجريات المباريات أين تكون الأمور غاية في الصعوبة.
وتعرض أمين غويري ويوسف بلايلي وحسام عوار إلى إصابات جعلتهم يغيبون عن كأس إفريقيا كليًا، ورغم أنهم كانوا يتواجدون معه في التربصات الماضية، إلا أن بيتكوفيتش قام بتعويضهم باستدعاء أسماء أخرى في صورة بولبينة وبقرار وعبدللي.
وأثناء مباريات كأس إفريقيا التي لعبت حتى الآن، أصيب جوان حجام وسمير شرقي ومحمد الأمين توغاي، بالإضافة إلى إسماعيل بن ناصر، وخلال إصاباتهم في المباريات كان بيتكوفيتش يقوم بتعديلات لا تظهر إطلاقًا أن هنالك تغييرات اضطرارية حدثت أو أسماء تلعب في مراكز حساسة قد غادرت، أو يوجد قلة خيارات في منصب معين، وهو ما يعطي المدرب العلامة الكاملة في حسن التعامل.

