يمتلك المنتخب الجزائري لكرة اليد فرصة جديدة للعودة إلى منصات التتويج، بعد بلوغه الدور نصف النهائي لكأس إفريقيا المقامة حاليًا، حيث سيواجه منتخب تونس، في حين ستجمع المواجهة الثانية بين منتخبي مصر وجزر الرأس الأخضر، في محطة حاسمة ستحدد ملامح الأدوار النهائية للمنافسة.
وفي حال نجاح المنتخب الجزائري في بلوغ النهائي، فإنه سيحظى بفرصة إضافة لقب قاري جديد إلى سجله الحافل، بعدما سبق له التتويج بكأس إفريقيا في سبع مناسبات أعوام 1981، 1983، 1985، 1987، 1989، 1996 و2014، ما يؤكد مكانته التاريخية بين كبار القارة.
أما إذا وصل المنتخب الوطني إلى المباراة النهائية دون التتويج باللقب، فسيكون ذلك الظهور التاسع له في الوصافة، بعد أن حلّ في المركز الثاني ثماني مرات سنوات 1976، 1991، 1994، 1998، 2000، 2002، 2012 و2024، علمًا أن مرتين من هذه الوصافة جاءتا في دورات أقيمت بنظام المجموعات دون أدوار إقصائية.
وفي حال توقف مشوار المنتخب عند نصف النهائي، فسيخوض مباراة تحديد المركز الثالث، وهو المركز الذي أحرزه خمس مرات أعوام 1979، 1992، 2008، 2010 و2020، ليبقى إجمالًا أحد أكثر المنتخبات صعودًا إلى منصات التتويج، بعدما أنهى المنافسة ضمن المراكز الثلاثة الأولى في 20 مشاركة من أصل 25.

