تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة الودية المرتقبة بين منتخب الجزائر و نظيره الأوروغواي يوم الثلاثاء القادم بمدينة تورينو الايطالية، ضمن ثاني اختبار ودي في تربص مارس الجاري، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، في لقاء سيشكل فرصة مهمة لقياس جاهزية “الخضر” أمام منافس من الطراز العالي.
ويستند المنتخب الجزائري في هذا الموعد إلى سلسلة إيجابية في آخر خمس مباريات ودية أمام منتخبات لاتينية، حيث اكتسح غواتيمالا (7-0) ضمن تربص مارس الجاري 2026، وفاز على بوليفيا (3-2) سنة 2024، وتعادل أمام المكسيك (2-2) سنة 2020، إلى جانب انتصارين على كولومبيا (3-0) سنة 2019، وعلى الأوروغواي (1-0) سنة 2009، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي هزيمة خلال الخمسة مباربات الاخيرة .
و في انتظار ما ستسفر عنه المباراة القادمة ، فان مواجهة منتخب الأوروغواي تحمل أهمية كبيرة للطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، إذ ستتيح له تجربة خيارات تكتيكية جديدة ومنح دقائق لعب لمختلف العناصر، إلى جانب اختبار الانسجام الجماعي أمام منافس منظم وقوي، ما يجعل اللقاء محطة مفصلية للوقوف على مستوى “الخضر” قبل دخول المنافسات الرسمية في المونديال القادم بثقة وطموح أكبر.

