سيعرف الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا الحالية، تنقل المنتخب الجزائري للعب خارج ملعب مدينة الرباط، لأول مرة بعد أن خاض فيه جميع مبارياته الأربع الماضية ضد السودان، بوركينافاسو، غينيا الاستوائية ثم الكونغو الديمقراطية.
وسيكون ملعب مراكش مسرحًا للمواجهة المرتقبة أمام نيجيريا في الدور ربع النهائي، وهو الملعب الذي سيعود إليه محاربو الصحراء بطموحات مختلفة، ورغبة شديدة في اقتطاع بطاقة التأهل وتحسين سجلهم فيه.
وسبق للمنتخب الجزائري اللعب في هذا الملعب مرتين خلال السنوات الماضية، حيث كانت المرة الأولى أمام منتخب المغرب في تصفيات كأس إفريقيا 2012، أين عاش الخضر ليلة سيئة للغاية بعد خسارتهم برباعية نظيفة، فيما كانت الثانية ضد بوركينافاسو في تصفيات كأس العالم 2022، أين انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1.
وتأمل الجماهير الجزائرية التي يتوقع حضورها بقوة في مدرجات ملعب مراكش يوم السبت المقبل، أن يفتح الخضر صفحة جديدة في سجلهم مع هذا الملعب، وتحقيق انتصار يفرحهم، ويكتب أرقامًا جديدة فيه.

