يترقب الشارع الرياضي الورڨلي مواجهة قوية تجمع مستقبل الرويسات بوفاق سطيف يوم 20 فيفري على أرضية ملعب 8 ماي 1945، في لقاء يندرج ضمن الجولة العشرين من البطولة ويكتسي أهمية بالغة للفريقين، خاصة للرويسات الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في سلم الترتيب، بينما يطمح أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الميدان والجمهور لتحقيق فوز جديد يؤكد طموحاتهم هذا الموسم.
يدخل مستقبل الرويسات اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحسن الأداء في الجولات الأخيرة، حيث عمل الطاقم الفني بقيادة المدرب لسعد معمر على معالجة النقائص التي ظهرت سابقاً، مع التركيز على الجانب التكتيكي والانضباط الدفاعي، إضافة إلى استغلال سرعة التحولات الهجومية التي شكلت أحد مفاتيح قوة الفريق مؤخراً. اللاعبون بدورهم أبدوا جاهزية كبيرة ورغبة واضحة في تقديم مباراة قوية أمام منافس من العيار الثقيل، مؤكدين أن الهدف هو العودة بنتيجة إيجابية تعزز الثقة وتدعم مسار الفريق.
في المقابل، يعوّل وفاق سطيف على خبرته الكبيرة في مثل هذه المواجهات، حيث يسعى لفرض نسق لعبه منذ الدقائق الأولى ومحاولة الضغط على دفاع الرويسات مبكراً، مستفيداً من قوته الهجومية وتنظيمه في وسط الميدان، وهو ما ينذر بمواجهة تكتيكية مفتوحة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة.
المباراة المرتقبة تعد اختباراً حقيقياً لمدى قدرة مستقبل الرويسات على تأكيد تطوره ومقارعة الأندية الكبيرة خارج قواعده، كما تمثل فرصة للفريق لمواصلة حصد النقاط والابتعاد عن مناطق الخطر، في حين يطمح وفاق سطيف لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وإرضاء جماهيره. كل المعطيات تشير إلى لقاء تنافسي مثير قد يحمل الكثير من الندية والإثارة حتى صافرة النهاية.

