حسم مستقبل الرويسات مواجهته أمام ترجي مستغانم بفوز ثمين بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالندية والتكتيك العالي، ليؤكد أصحاب الأرض قوتهم على ميدانهم ويعززوا موقعهم في جدول الترتيب، بينما تعمقت متاعب الترجي الذي واصل نزيف النقاط في مرحلة حساسة من الموسم.
دخل الرويسات المباراة بعزيمة واضحة للضغط مبكراً، وكاد المهاجم خوليو بانديسي أن يفتتح التسجيل منذ الدقائق الأولى بعدما استغل تمريرة من زميله تلي عبد الوهاب، غير أن دفاع الترجي بقيادة بن عمار وإزماني تدخل في الوقت المناسب لإبعاد الخطر. وردّ ترجي مستغانم بمحاولة خطيرة عبر المهاجم مطراني الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رضوان معاشو ببراعة.
وجاءت اللحظة الحاسمة في منتصف الشوط الأول حين تمكن خوليو بانديسي في الدقيقة 26 من هز الشباك بعد عمل جماعي بدأ من وسط الميدان عبر خير الدين مرزوقي، قبل أن تصل الكرة إلى بانديسي الذي أسكنها الشباك وسط فرحة جماهير الرويسات.
في الشوط الثاني، حاول الترجي العودة في النتيجة، وكاد المهاجم هارون أن يعدل الكفة بعد كرة عرضية من ناماني، لكن المدافع خالد بوحكاك تدخل بحزم وأبعد الكرة من أمام المرمى. كما أتيحت فرصة أخرى للفريق الضيف عن طريق لعمري الذي سدد من خارج المنطقة كرة مرت بمحاذاة القائم.
من جهته، اعتمد الرويسات على المرتدات، وكاد سيكولا بوريس أن يضيف الهدف الثاني بعد انفراد، غير أن الحارس عزيري أنقذ الموقف، فيما واصل العمري وبوقطاية محاولاتهما لخلق الخطورة دون تجسيد.
تكتيكياً، ظهر الرويسات أكثر انضباطاً دفاعياً بقيادة الثنائي بوحكاك وبلقوراي، مع فعالية في التحولات الهجومية، بينما عانى الترجي من نقص الفعالية أمام المرمى رغم تحركات مطراني وهارون، إضافة إلى صلابة دفاع أصحاب الأرض.
وبهذا الفوز، ارتقى مستقبل الرويسات إلى المركز السادس برصيد 26 نقطة، مؤكداً طموحه في مواصلة النتائج الإيجابية، في حين بقي ترجي مستغانم في المركز الخامس عشر بـ13 نقطة، ما يزيد من تعقيد وضعيته في صراع ضمان البقاء.

