أسفرت عملية القرعة الخاصة بنهائيات كأس إفريقيا تحت 17 سنة، عن وقوع المنتخب الجزائري في مجموعة نارية، سيخوض فيها مباريات قوية من أعلى مستوى أمام منتخبات لها اسم ثقيل داخل القارة السمراء، ومعروفة بتميزها الكبير في مختلف الفئات الشبانية.
وأوقعت القرعة محاربي الصحراء في المجموعة الرابعة، التي تعتبر الأقوى مقارنة ببقية المجموعات، حيث سيلعب المنتخب الجزائري أمام المنتخب السنغالي الذي يعرف تطورا كبيرا ومتواصلا على جميع المستويات، بالإضافة إلى المنتخب الغاني الذي له تاريخ عريق ووزن داخل القارة، ومنتخب جنوب إفريقيا واحد من الأسماء التي يجب دائما الحذر منها لما يمتلكه من عناصر شابة مميزة.
وتعتبر هذه الدورة مهمة جدا للمنتخب الجزائري الذي عليه تحقيق نتائج جيدة وإيجابية للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 بقطر، فرغم قوة المنافسين إلا أن الخضر تحت 17 سنة مطالبون بحجز مقعد ضمن أصحاب المراكز العشرة في كأس إفريقيا التي ستلعب في المغرب في الفترة ما بين 13 ماي و2 جوان المقبل، والتي ستعرف مشاركة 16 منتخبا من مختلف أنحاء القارة.
وفي المجموعات الأخرى سيكون المغرب منظم الدورة مع تونس ومصر وإثيوبيا ضمن المجموعة الأولى، في وقت ستتشكل المجموعة الثانية من ساحل العاج والكاميرون وأوغندا والكونغو الديمقراطية، بينما تتكون المجموعة الثالثة من مالي وأنغولا وتنزانيا والموزمبيق، وهي مجموعات تبدو أقل قوة نسبيا من المجموعة الخاصة بالمنتخب الجزائري الذي عليه التحضير الجيد والتركيز الكبير لملاقاة منافسيه الأقوياء.

