مما لا شك فيه أن بعض معالم فكر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد اتضحت إلى حدٍّ ما فيما سيفعله مع المنتخب الوطني الجزائري في كأس العالم، سواء من ناحية الرسم التكتيكي أو العناصر التي ستكون حاضرة في هذا العرس الكروي العالمي، وذلك بعد انتهاء تربص مارس ووديّتَيه أمام كلٍّ من غواتيمالا وأوروغواي.
عدم مشاركة صهيب ناير ومشاركة عبادة مؤشر تكتيكي يخصّ الدفاع
لم يُعطِ بيتكوفيتش الوافد العائد من جديد إلى صفوف المنتخب، صهيب ناير، الفرصة للمشاركة في وديّتَي الخضر خلال التربص المنقضي، في المقابل أشرك أشرف عبادة في المباراتين مع أول ظهور له، وهذا لا يدل على عدم اقتناع بيتكوفيتش بناير، بل إن المدرب السويسري كان يبحث عن “بروفايل” مشابه لبروفايل سمير شرقي ووجده في عبادة، خاصة أن تواجد شرقي في التربص القادم يبقى محلّ شكّ نظرًا لإصاباته المتكررة. كما يوجد مؤشر يؤكد ذلك وهو استعانة الناخب الوطني بعبادة في مركزين، وغالب الظن أنه نال إعجابه، خاصة أن “بيتكو” لم يمنح دقائق كثيرة لناير، فضلًا عن أنه قد لا يُفضّل هذا النوع من المدافعين، خاصة أن شبيهه في طريقة اللعب متواجد في تشكيلته ومقتنع به وهو زين الدين بلعيد. وحتى في حال عودة شرقي إلى مستواه المعهود، فإن الصراع سيشتد بينه وبين عبادة، وقد يتواجد الثنائي معًا في المونديال القادم.
مشاركة ماستيل في أول ظهور ليست وليدة الصدفة
من المعروف عن الناخب الوطني، وصاحب البراغماتية المطلقة، أنه لا يُشرك لاعبًا أساسيًا من الوهلة الأولى أو في أول ظهور له كأساسي، وهو ما حدث مع عديد اللاعبين على غرار بن بوط وقبّال، والقائمة طويلة، حيث تواجدوا مع المنتخب في فترات مختلفة دون نيل فرصتهم كاملة. في المقابل، شكّل ماستيل حالة مختلفة، إذ منذ استدعائه لأول مرة خلال التربص المنقضي وجد نفسه أساسيًا في أول لقاء، كما أن عدم إشراك ماندريا في المباراتين يُعدّ أمرًا غير معتاد على “بيتكوفيتش”، ما قد يوحي بمؤشر آخر يتمثل في تواجد ماستيل ضمن مخططات الناخب الوطني لكأس العالم المقبلة، وربما حتى كحارس ثانٍ.
بداية انقشاع الضباب عن خطة اللعب
غاب ماندي عن اللقاء الأول، لكن بيتكوفيتش لم يتخلَّ عن ثنائية بلعيد وبن سبعيني، في محاولة لإيجاد الانسجام بينهما. فقد كان بإمكانه الاعتماد على ثنائية ماندي وبن سبعيني كما في السابق، لكنه فضّل الاطمئنان على هذه الثنائية تمهيدًا لإضافة الحلقة المفقودة على الجهة اليمنى في خطته بثلاثة مدافعين، وهو ما أكدته مباراة أوروغواي، التي أوضحت أن بيتكوفيتش استقر على هذا الخيار التكتيكي، خاصة أن اعتماد خط دفاع رباعي سبب له بعض الصعوبات منذ توليه القيادة الفنية. ومن المرجح أن يخوض كأس العالم بهذه المنظومة، مع منح آيت نوري وبلغالي حرية أكبر في الأدوار الهجومية نظرًا لنزعتهما الأمامية، بما يحقق توازنًا واضحًا.
دخول محرز بديلًا وتصريح بيتكوفيتش حول وضعيته
من المرتقب أن تدفع خطة 3-5-2، باختلاف تنشيطها، قائد الخضر رياض محرز إلى التواجد على مقاعد البدلاء في المونديال، وهو ما عكسته مباراة أوروغواي، إضافة إلى تصريح بيتكوفيتش حين سُئل عن محرز فقال: “لا يهم الاسم بقدر ما تهم مصلحة الفريق”، وهو ما يُعدّ مؤشرًا إضافيًا على أن محرز قد لا يكون ضمن التشكيل الأساسي في هذه الخطة. غير أن التحول إلى خطة 3-4-3 قد يعيد محرز إلى التشكيلة الأساسية، وهو ما ظهر أيضًا من خلال تغييرات بيتكوفيتش في الشوط الثاني أمام أوروغواي.
وفي المجمل، تُعدّ هذه أبرز المؤشرات المستخلصة من التربص الأخير، الذي حمل كذلك دلالات بخصوص بعض اللاعبين على غرار بلعزوق وشياخة، اللذين تتضاءل فرص تواجدهما في كأس العالم المقبلة.
تشارك البطلة الأولمبية والعالمية كيليا نمور في منافسات تصفيات كأس العالم للجمباز الفني المقامة بالعاصمة…
ساهم الدولي الجزائري ريان قلي بشكل بارز في قيادة فريقه كوينز بارك لتحقيق الفوز على…
في آخر خمس مواجهات بين شباب بلوزداد وترجي مستغانم، والتي جمعت الفريقين في منافسات البطولة…
تتجه الأنظار بعد قليل على الساعة السادسة مساءا إلى ملعب الشهيد حملاوي، حيث يلتقي شباب…
يقدم كلوب فوتبول أقبو عروضا قوية هذا الموسم في بطولة كرة القدم للسيدات، وآخر تلك…
انتهى الشوط الأول من مواجهة أولمبيك أقبو ومضيفه مستقبل الرويسات لحساب الجولة الخامسة والعشرين من…
This website uses cookies.