أنهى المنتخب الجزائري استعدادته لمواجهة منتخب نيجيريا، في إطار مباريات الدور الربع نهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا، غدا السبت، على ملعب مدينة مراكش.
وخاضت العناصر الوطنية حصة تدريبية في مراكش، أين حاول الطاقم الفني لمحاربي الصحراء وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في هذه المواجهة، وضبط الخطة التكتيكية التي سيتم اللعب بها.
وأظهر لاعبو الخضر عزيمة كبيرة في تقديم كل شيء من أجل الانتصار، وكانوا بتركيز عالٍ من أجل جعل التحضير مثاليا، خصوصا أنهم درسوا المنافس جيدا ويدركون بأنه سيكون أقوى من كل الذين لعبوا ضدهم خلال المباريات السابقة.
ولا يزال مصير مشاركة إسماعيل بن ناصر المصاب، وسمير شرقي العائد إلى التدريبات مؤخرا، محل شك كبير، رغم تصريحات فلاديمير بيتكوفيتش بأنه سيحدد ذلك في آخر لحظة، في وقت تبقى بقية العناصر تحت تصرفه بإستثناء محمد الأمين توغاي المصاب.
وشهدت الحصة التدريبية، التي كانت مفتوحة في أول ربع ساعة، حضورا إعلاميا كبيرا، مما يوضح أهمية المنتخب الجزائري على المستوى القاري، وهو ما يجعل الجميع يدرك مدى أهمية المباراة المقبلة.

