حافظ الدولي الجزائري ريان آيت نوري على مكانته الأساسية مع مانشستر سيتي في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون، بعد عودته من إصابة على مستوى الكاحل تعرض لها الأسبوع الماضي ضد توتنهام. ورغم مشاركة الظهير الأيسر أساسياً، إلا أن مردوده جاء مخيباً، حيث حصل على أسوأ تقييم بين لاعبي فريقه بـ6.3 من 10 حسب منصة “صوفا سكور”، في لقاء انتهى بخسارة السيتي بنتيجة 2-1.
الأرقام أظهرت تراجع أداء آيت نوري، حيث لمس الكرة في 60 مناسبة فقط بنسبة تمريرات ناجحة بلغت 77%، واكتفى بتمريرة مفتاحية وحيدة لم تُستغل، إضافة إلى مراوغة ناجحة واحدة من أصل ثلاث محاولات. وعلى الصعيد الدفاعي، دخل اللاعب في 16 صراعاً ثنائياً لم يفز سوى بـ6 منها، ما يعكس معاناته في مواجهة ضغط برايتون، ويطرح علامات استفهام حول جاهزيته البدنية بعد عودته من الإصابة.
ورغم هذه النكسة، يبقى خبر تواجده أساسياً مع مانشستر سيتي مطمئناً لجماهير الخضر، خاصة وأن إصابته الأخيرة أثارت المخاوف من غيابه عن تربص المنتخب الوطني. مشاركة آيت نوري جاءت لتؤكد جاهزيته البدنية قبيل التحاقه بتربص الجزائر المقرر في العاصمة، استعداداً لمواصلة تصفيات كأس العالم 2026، حيث يُنتظر أن يكون أحد أبرز أوراق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وسيكون آيت نوري على موعد مع مباراتين مصيريتين رفقة الخضر أمام كل من بوتسوانا وغينيا، في سعي المنتخب لتعزيز صدارته لمجموعته والاقتراب أكثر من خطف بطاقة العبور إلى مونديال 2026. ومع أن أداءه مع السيتي أثار بعض المخاوف، إلا أن عودته السريعة من الإصابة تبقى خبراً ساراً للطاقم الفني والجماهير الجزائرية التي تعول عليه كثيراً لتقديم إضافة قوية في التصفيات.