رغم تعافيهما من الإصابة، يواصل الثنائي الجزائري سمير شرقي وإيلان قبال الغياب عن المنافسة مع نادي باريس إف سي، ما يثير العديد من التساؤلات حول وضعيتهما الفنية.
فخلال المواجهة الأخيرة أمام موناكو، والتي انتهت بفوز عريض لفريقهما بنتيجة 4ء1، اكتفى اللاعبان بالجلوس على دكة البدلاء طوال التسعين دقيقة، في وقت يواصل فيه المدرب الاعتماد على خيارات أخرى.
ويعاني اللاعبان من نقص واضح في المنافسة، حيث لم يتحصلا على دقائق لعب كافية حتى بعد عودتهما من الإصابة ففي اللقاء الذي سبق مواجهة موناكو أمام لوريان، شارك شرقي لثلاث دقائق فقط، بينما لعب قبال قرابة 20 دقيقة، وهو ما يعكس تراجع مكانتهما في حسابات الطاقم الفني، رغم جاهزيتهما البدنية.
ومع اشتداد المنافسة على المراكز في تشكيلة المنتخب الوطني، تبقى الجاهزية والمشاركة المنتظمة عاملين حاسمين في اختيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وفي ظل تبقي عدد محدود من المباريات قبل نهاية الموسم في الدوري الفرنسي فإن استمرار هذا الوضع قد يقلص من فرص تواجد الثنائي شرقي وقبال ضمن قائمة “الخضر” في الاستحقاقات القادمة، خاصة مع بروز أسماء أخرى قدمت مستويات مقنعة خلال التوقف الدولي الأخير.

