تُعتبر مواجهات مولودية الجزائر أمام الشباب القسنطيني من بين أكبر وأقوى المباريات في الرابطة المحترفة الأولى، نظراً للشعبية الكبيرة للفريقين والحضور الجماهيري الغفير في مباراتيهما، والتي تشهد تنافساً كبيراً وإثارة متواصلة داخل الميدان، مما يضفي طابعاً خاصاً ويعطي نكهة كروية مميزة لكل المتابعين.
وباتت أفضلية النتائج في المباريات بينهما تميل بشكل واضح لصالح مولودية الجزائر خلال المواسم الأخيرة، حيث تكشف الأرقام بأن الشباب القسنطيني يعاني كثيراً أمام منافسه، ولم يعد يعرف كيفية تحقيق الانتصارات، قبل المباراة المهمة والمرتقبة التي ستجمع بينهما في الجولة القادمة ضمن مباريات الجولة السابعة والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى.
وشهدت المباريات التي لُعبت بينهما منذ سنة 2022 تفوقاً واضحاً للمولودية، حيث نجحت في تحقيق خمسة انتصارات كاملة، مقابل تعادل الفريقين في ثلاث مباريات، واكتفاء الشباب القسنطيني بفوز وحيد فقط، في وقت تمكن خط هجوم بطل الجزائر في آخر موسمين من تسجيل 11 هدفاً، مقابل تمكن أبناء مدينة الجسور المعلقة من تسجيل 5 أهداف فقط، وهو ما يعكس الفارق الواضح في الفعالية الهجومية بين الفريقين.
وتوضح أفضلية مولودية الجزائر في آخر تسع مباريات لُعبت، بأنه فريق يشكل عقدة حقيقية كلما تقابل مع النادي القسنطيني، وشبحاً أسوداً له أكثر من بقية منافسيه، في ظل السيطرة الواضحة التي فرضها خلال هذه الفترة.

