رغم غياب اسمه عن قائمة الهدافين إلى حد الآن في نهائيات كأس أمم إفريقيا يواصل مهاجم المنتخب الوطني الجزائري بغداد بونجاح تقديم مستويات قوية تؤكد أن قيمة المهاجم لا تقاس فقط بعدد الأهداف المسجلة
بونجاح كان حاضرا بقوة في المباريات السابقة حيث لعب دورا تكتيكيا مهما داخل المنظومة التي يعتمدها الناخب الوطني من خلال تحركاته الذكية فتحه للمساحات والضغط المتواصل على مدافعي الخصم ما سمح لزملائه بالوصول إلى مناطق الخطورة في أكثر من مناسبة
كما أظهر مهاجم الخضر روحا قتالية عالية فوق أرضية الميدان إذ لم يتوان عن العودة للدفاع الالتحام بقوة ومحاولة افتكاك الكرات في مناطق متقدمة مجسدا عقلية اللاعب الذي يضع مصلحة المجموعة فوق أي اعتبار شخصي
ورغم أن الجماهير تنتظر منه زيارة الشباك في قادم المباريات إلا أن مردوده الحالي يظل إيجابيا ويعكس خبرته الكبيرة في المنافسات القارية حيث يبقى عنصرا مهما في تشكيلة المنتخب الوطني سواء بأهدافه المنتظرة أو بمساهمته التكتيكية الكبيرة
ويبقى السؤال مطروحا: هل يكون الانفجار التهديفي لبغداد بونجاح مسألة وقت فقط؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة

