استعاد رامي بن سبعيني بريقه في توقيت مثالي، بعدما بصم على مباراة قوية أمام أتلانتا في ذهاب الدور المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أعاد وضع اسمه في الواجهة، وأكد أنه لم يفقد شيئًا من حضوره وتأثيره داخل الخط الخلفي لدورتموند.
وفرض الدولي الجزائري نفسه بثقة كبيرة من خلال تدخلات دقيقة ومراقبة محكمة للمهاجمين، ومنح فريقه صلابة واضحة بقراءته الجيدة للعب وقدرته على بناء الهجمات من الخلف، ليكون من أبرز عناصر اللقاء دون منازع، ومساهما فعالا في خروج فريقه منتصرا بنتيجة 2/0.
وتجاوز بن سبعيني الشكوك التي أثيرت حوله قبل المباراة بسبب قلة مشاركاته مع بوروسيا دورتموند في الفترة الأخيرة، حيث تحمل مسؤولية قيادة الدفاع في اختبار صعب، وبفضل مستواه لم يترك أي فراغ يُذكر، بل عوَّض الغيابات بانضباط تكتيكي وحضور ذهني لافت.
وبرهن الجزائري مجددًا على أحقيته بالمكانة الأساسية بعدما فقدها إثر مشاركته في كأس إفريقيا، ووضع المدرب أمام خيارات واضحة بإمكانية إعادة تشكيل الدفاع بوجوده، خاصة في ظل المستويات التي قدمها، وأكد بها أنه قيمة ثابت لا يمكن التفكير في الاستغناء عنها.

