تزداد الأمور تعقيدا بالنسبة للاعب الدولي الجزائري هشام بوداوي مع نادي نيس الفرنسي في ظل إستمرار غيابه عن حسابات الطاقم الفني رغم عودته مؤخرا إلى المنافسة بعد فترة طويلة من الإبتعاد عن الملاعب.
وكان بوداوي قد عاد للقائمة في اللقاء الفارط ليشارك دقائق قليلة في الجولة 20 أمام بريست منهيا غيابا دام منذ مشاركته مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس إفريقيا.
لكن هذه العودة لم تمنحه الإستقرار المطلوب إذ غاب مرة أخرى عن قائمة الفريق في مباراة ثمن نهائي كأس فرنسا أمام مونبلييه والتي نشرها مدرب نيس كلود بويل صبيحة اليوم، في قرار أثار التساؤلات حول موقف الطاقم الفني تجاهه.
هذا الموسم لم يلعب بوداوي سوى إحدى عشرة مباراة بجميع المسابقات وهو رقم منخفض مقارنة بمكانته السابقة كركيزة أساسية في نيس حيث كان دائما من العناصر المعتمد عليها.
كما كان اللاعب يعول على فترة الإنتقالات الشتوية لفتح صفحة جديدة وإعادة فرض نفسه من جديد غير أن المعطيات الحالية تشير إلى إحتمال إستمرار أزمته مع نيس وهو ما لا يتماشى مع تطلعاته المستقبلية.
ويبدو أن بوداوي أمام تحدي حقيقي لإستغلال أي فرصة متاحة لإثبات مستواه خاصة مع إقتراب نصف الموسم الحاسم في وقت تتطلب فيه المرحلة إستقرارا فنيا وحضورا منتظما داخل الميدان خصوصا مع التحديات المستقبلية مع المنتخب الوطني الجزائري في مونديال 2026.

