يقدم الجناح الدولي الجزائري عادل بولبينة موسما جيدا على الصعيد الشخصي، غير أن نتائج فريقه الدحيل القطري لم تسمح له بأن يكون بارزا بالشكل المطلوب في أول تجربة احترافية له خارج الأراضي الجزائرية، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى الدوري القطري.
ونجح بولبينة في تسجيل 12 هدفا وتقديم خمس تمريرات حاسمة في جميع المسابقات خلال هذا الموسم حتى الآن، وهي أرقام تهديفية جيدة تعكس مساهمته الفعالة في الخط الأمامي، ويمكن أن يجعلها أكبر في المباريات المتبقية إذا واصل اللعب بنفس النسق والثبات.
وتسببت نتائج الدحيل المحبطة على جميع الجبهات في عدم بروز اسم بولبينة بالشكل الذي يريده، حيث يحتل الفريق مركزا متراجعا في جدول ترتيب الدوري القطري، ويحتاج إلى خدمة من فرق أخرى لكي يتأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما أثر سلبا على صورة الفريق ككل.
ويمكن اعتبار بولبينة نجح في الامتحانات التي مر بها هذا الموسم، حيث حقق المأمول منه مع فريقه، وأثبت أنه لاعب يمكنه تقديم الكثير مستقبلا، بالإضافة إلى أنه أصبح لاعبا دوليا مع المنتخب الجزائري الأول، ويمتلك حظوظا حقيقية للمشاركة في كأس العالم إذا واصل التألق بنفس الوتيرة.

