قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش منح لاعبي المنتخب الوطني الجزائري يوم راحة استثنائي تزامنا مع حلول رأس السنة الجديدة في خطوة تهدف إلى كسر الروتين ومنح اللاعبين هامشا من الاسترخاء النفسي قبل العودة إلى أجواء التحضيرات الجدية
واستغل عدد من لاعبي الخضر هذه الراحة لقضاء بعض الوقت مع العائلة على غرار حاج موسى وجوان حجام اللذان فضلا أجواء الهدوء والدفء العائلي بعيدا عن ضغط المنافسات والالتزامات الرياضية المتواصلة
في المقابل اختار لاعبون آخرون قضاء هذه المناسبة بالخروج مع الأصدقاء والتنزه مثل محمد أمين عمورة في إطار ترفيهي بسيط يسمح بتجديد الطاقة الذهنية دون الإخلال بالانضباط المفروض داخل المجموعة
ويأتي قرار بيتكوفيتش في سياق حرصه على خلق توازن بين الجانب البدني والنفسي خاصة في فترات المنافسات الكبرى حيث يؤمن الطاقم الفني بأن الراحة الذهنية عنصر أساسي للحفاظ على تركيز اللاعبين وجاهزيتهم العالية
ومن المنتظر أن يعود المنتخب الوطني إلى أجواء العمل مباشرة بعد هذه الوقفة القصيرة تحضيرا للاستحقاقات القادمة وسط أجواء إيجابية وانضباط جماعي يعكس روح المجموعة داخل بيت الخُضر

