سيواجه ناديا إتحاد العاصمة وشباب بلوزداد تحديات كبيرة في الفترة القادمة من هذا الموسم، حيث ستكون نتائجهم محددة لتقييم ما فعله كل فريق، والذي يتمنى محبو كل طرف أن يكون ناجحًا ويفرحوا بالتتويج بالألقاب، خاصة في موسم يشهد منافسة قوية وإثارة كبيرة.
وسيكون لتعامل الطواقم الفنية واللاعبين مع المرحلة المقبلة تأثير كبير في كيفية تحديد مسار كل فريق، حيث يُنتظر أن يعاني إتحاد العاصمة وشباب بلوزداد من ضغط رهيب في البرمجة، وهو ما يتطلب برنامجًا مدروسًا بعناية في كيفية الاسترجاع، وتوزيع الجهود، واستغلال كل اللاعبين بشكل متوازن لتجنب الإرهاق والإصابات مع توالي المباريات.
ومع تبقّي شهرين ونصف على نهاية الموسم الجاري، وتوقف كل الأنشطة كما حددته الفيفا يوم 30 ماي القادم، لا يزال الفريقيان يمتلكان في رصيدهما 4 مباريات مؤجلة من الرابطة المحترفة الأولى، بالإضافة إلى ثماني جولات أخرى سيلعبانها، دون نسيان أنهما متأهلان إلى نصف نهائي كأس الجمهورية، وسيخوضان ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة للغاية ومليئة بالتحديات.
وفي حال وصول إتحاد العاصمة وشباب بلوزداد إلى نهائي كأس الجمهورية وإلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية على الأقل، فإن ذلك سيجعل كل فريق يلعب 18 مباراة كاملة في مختلف المسابقات، وهو ما يعادل مباراة كل أربعة أيام، وهو أمر مرهق جدًا إذا ما وضعنا في الحسبان عدد السفرات والمسافات الطويلة التي سيقطعانها، في أواخر موسم تكون فيه الحالة البدنية للاعبين متراجعة.

