تظهر الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهات الأخيرة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي حجم الندية الكبيرة التي تميز هذا اللقاء حيث اتسمت جل المباريات بطابعها التكتيكي والحذر الشديد مع قلة الأهداف وصعوبة الحسم.
وخلال آخر خمس مواجهات جمعت المنتخبين لم يسجل سوى ستة أهداف فقط وهو رقم يعكس بوضوح الطابع المغلق الذي يطغى على لقاءاتهما آخر مواجهة بين الطرفين تعود إلى سنة 2023 وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في مباراة متوازنة لم تشهد تفوقا واضحًا لأي طرف.
أما في سنة 2022 فقد التقى المنتخبان في مناسبتين حيث انتهت المواجهة الأولى بالتعادل السلبي (0-0) قبل أن ينجح المنتخب التونسي في تحقيق فوز صعب بنتيجة (1-0) في اللقاء الثاني مؤكدا حينها قدرته على حسم المباريات الصغيرة
وفي سنة 2021 عرف المنتخب التونسي الهزيمة أمام مالي بنتيجة (1-0) بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء، في لقاء اتسم بالانضباط الدفاعي وقلة الفرص أما مواجهة سنة 2019 فقد انتهت بدورها بالتعادل الإيجابي (1-1) ليتكرس من جديد مبدأ التكافؤ بين المنتخبين.
مجمل هذه النتائج يؤكد أن مباريات تونس ومالي غالبا ما تكون صعبة مغلقة وقليلة الأهداف حيث يلعب العامل التكتيكي والتركيز الدفاعي دورا حاسما ما يجعل أي مواجهة جديدة بينهما مفتوحة على جميع الاحتمالات لكنها تبقى دون شك اختبارا حقيقيا للأعصاب والصبر.

