يملك المنتخب الوطني الجزائري سجلًا إيجابيًا في مواجهاته أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث جمعتهما ست مباريات عبر التاريخ، بين لقاءات رسمية وودية، دون أن يتعرض “الخضر” لأي هزيمة، في أرقام تعكس أفضلية واضحة للمنتخب الجزائري.
التقى المنتخبان في ست مناسبات، ثلاث منها رسمية وثلاث ودية، من بينها مواجهتان في نهائيات كأس أمم إفريقيا، كان آخرهما قبل ربع قرن كامل. ونجحت الجزائر في تحقيق فوزين مقابل أربعة تعادلات، مسجلة ثمانية أهداف، مقابل أربعة أهداف فقط تلقاها مرماها.
وعرفت المباريات الودية بين الطرفين تشابهًا كبيرًا في النتائج، حيث انتهت ثلاث مواجهات ودية متتالية بنتيجة (1-1)، بداية من لقاء أوت 2002 الذي شهد احتضان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لأول مباراة في تاريخه، وصولًا إلى ودية أكتوبر 2019. وبشكل عام، انتهت آخر أربع مواجهات بين المنتخبين بالتعادل.
وعلى مستوى اللقاءات الرسمية، تبرز الصلابة الدفاعية للمنتخب الجزائري بشكل لافت، إذ لم يتمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من تسجيل سوى هدف واحد فقط في شباك “الخضر” خلال المباريات الرسمية، وذلك منذ 61 سنة، في إحصائية تعكس التفوق الجزائري في المواعيد التنافسية.
وشهدت أول مواجهة رسمية بين المنتخبين فوزًا كبيرًا للجزائر بنتيجة (4-1) خلال الألعاب الإفريقية سنة 1965 ببرازافيل، بثلاثية لحشوف وهدف لزفزاف. كما تفوق “الخضر” في كأس إفريقيا 1988 بالمغرب بهدف فرحاوي، قبل أن تنتهي مواجهة كأس إفريقيا 2000 بغانا على نتيجة التعادل السلبي.
وتبقى مواجهة كأس أمم إفريقيا 1988 حاضرة في الذاكرة، حين لعبت الكونغو الديمقراطية تحت اسم “الزائير”، وضمّت تشكيلة المنتخب الجزائري آنذاك أسماء صنعت جزءًا من تاريخ الكرة الوطنية، على غرار دريد، فرحاوي، بلغربي، بن حليمة، بلومي ومدان، في جيل ترك بصمته قارّيًا.
ويؤكد هذا التاريخ المشترك أن مواجهات الجزائر والكونغو الديمقراطية لطالما اتسمت بالتنافس والندية، مع أفضلية جزائرية واضحة في النتائج والأرقام، ما يمنح هذه اللقاءات قيمة خاصة كلما تجدد الموعد بين المنتخبين.

