يواجه المدافع الدولي الجزائري أحمد توبة وضعًا غير مريح مع فريقه باناثينايكوس اليوناني خلال الأسابيع الأخيرة، وهو الأمر الذي قد ينعكس عليه سلبًا في جوانب عدة، وأهمها على الإطلاق مسألة عودته إلى صفوف المنتخب الجزائري بعد غياب طويل عن التشكيلة.
ولم يشارك توبة في أي دقيقة خلال آخر ثلاث مباريات خاضها باناثينايكوس في الدوري اليوناني، في موقف غريب وغير معتاد عليه اللاعب، الذي يُعتبر من أبرز ركائز فريقه خلال هذا الموسم، ونال إشادة كبيرة عقب المستويات المميزة التي قدمها منذ وصوله، حيث اعتُبر صفقة ناجحة على جميع الأصعدة.
وظل توبة طوال الفترة السابقة من هذا الموسم قطعة هامة وأساسية في دفاع باناثينايكوس، حيث خاض معه 17 مباراة كأساسي في الدوري، ولعب 10 مباريات كاملة في مسابقة الدوري الأوروبي، وكان له فضل كبير في تحقيق فريقه لعدة نتائج إيجابية، غير أن جلوسه على كرسي الاحتياط بهذه الطريقة يطرح العديد من علامات الاستفهام.
ويأتي ابتعاد توبة عن المشاركة في المباريات مع النادي اليوناني في وقت حاسم له، حيث سيكون ذلك سببًا مباشرًا في تراجع حظوظه بالتواجد في قائمة تربص مارس الجاري، وهو ما يقلل من آماله في إقناع الطاقم الفني للمنتخب الجزائري بوضعه ضمن الحسابات الدفاعية الخاصة بالمونديال.

