يستعد نادي ترجي مستغانم لدخول مرحلة حاسمة من البطولة، في ظل وضعية صعبة نتيجة تواصل النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الخطر، ما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي لا يقبل الخطأ، بداية من المواجهة المرتقبة أمام شباب بلوزداد يوم الأحد القادم.
ويعاني الفريق بشكل واضح على المستوى الدفاعي، حيث بات يستقبل أهدافًا في كل مباراة، دون أن ينجح الطاقم الفني إلى حد الآن في إيجاد الحلول اللازمة لإعادة التوازن للخط الخلفي، خاصة في ظل غياب بعض الركائز، على غرار بوعلام مصمودي الذي أنهى موسمه مبكرًا بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل مباشر على استقرار الدفاع.
في المقابل، أظهر الخط الأمامي مؤشرات إيجابية خلال اللقاء الأخير، بفضل تألق الثلاثي مطراني وتومي والمؤذن، وهو ما يمنح بعض الأمل للطاقم الفني من أجل البناء على هذه النقطة الإيجابية، بهدف تحقيق نتائج أفضل في الجولات المتبقية.
كما تطرح عدة تساؤلات داخل محيط الفريق، أبرزها الغياب المتواصل للمهاجم بوقطاية، الذي لم يظهر منذ مواجهة مولودية وهران، دون توضيحات رسمية حول أسباب ابتعاده، وهو ما زاد من الغموض داخل بيت النادي، في وقت يعاني فيه الفريق من نقص الحلول الهجومية.
وتأتي هذه الوضعية في ظل غيابات أخرى مؤثرة مست عددًا من اللاعبين، ما جعل الطاقم الفني يضطر لإعادة ترتيب أوراقه والبحث عن التوليفة المناسبة، خاصة مع توالي الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق نقاطًا ثمينة في عدة مباريات هذا الموسم.
ورغم صعوبة المهمة، يواصل الفريق تحضيراته على جميع الأصعدة بملعب بلحميتي العربي، مع التركيز على الجانب الذهني والبدني، في محاولة لإعادة الثقة للاعبين وتفادي تكرار سيناريوهات التراجع خلال أطوار المباريات، خاصة بعد تذبذب الأداء بين الشوطين في عدة مناسبات.
ويبقى هدف ترجي مستغانم واضحًا في هذه المرحلة، وهو تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان البقاء، خاصة بعد الفوز الأخير الذي منح دفعة معنوية، لكنه لا يكفي في ظل صعوبة البرنامج المتبقي، ما يفرض على الفريق رفع التحدي وتفادي أي تعثر جديد.

