تعرض عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين الجزائريين إلى تضييق واضح وغير مبرر عند محاولتهم دخول الملعب لتغطية المباريات، في مشهد أثار استياء واسعا داخل الأسرة الإعلامية الجزائرية، خاصة وأن بعضهم كان يحمل الاعتمادات الرسمية الصادرة عن الجهات المنظمة.
العديد من الإعلاميين مُنعوا من الدخول أو واجهوا عراقيل كبيرة عند البوابات، رغم استيفائهم لكل الشروط القانونية، من بطاقات اعتماد وبطاقات مهنية سارية المفعول. كما تم التعامل معهم بانتقائية واضحة، في وقت سُمح فيه لوسائل إعلام أخرى بالدخول دون أي تعقيدات تُذكر.
هذا الوضع خلق حالة من الفوضى والارتباك عند مداخل الملعب، وأجبر بعض الصحفيين الجزائريين على الانتظار لفترات طويلة، فيما اضطر آخرون إلى مغادرة المكان دون التمكن من أداء واجبهم المهني، ما يُعد مساسًا بحرية العمل الصحفي وحق الإعلام في نقل الحدث بكل شفافية.
ويطالب الإعلاميون الجزائريون الجهات المعنية واللجنة المنظمة بتوضيح أسباب هذا التضييق، وضمان معاملة عادلة ومتساوية لجميع الصحفيين، بعيدًا عن أي تمييز أو إقصاء، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات لا تخدم صورة المنافسة ولا تعكس القيم التي ترفعها الهيئات الكروية حول احترام الإعلام ودوره الأساسي.
ويبقى السؤال مطروحًا حول مدى التزام الجهات المنظمة بتوفير الظروف الملائمة للعمل الصحفي، خاصة في تظاهرات قارية يفترض أن تُحترم فيها المعايير المهنية وحقوق الإعلاميين دون استثناء.

