انتهت مواجهة شبيبة القبائل وضيفها مستقبل بلدية الرويسات بالتعادل الإيجابي (1-1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، لحساب الجولة الثانية عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، وعرفت تقلبات عديدة في أطوارها.
وعقب شوط أول انتهى دون أهداف، رغم أفضلية نسبية لشبيبة القبائل من حيث الاستحواذ، دخل الفريقان المرحلة الثانية بحذر كبير، قبل أن ينجح مستقبل الرويسات في قلب موازين اللقاء، مستغلًا النقص العددي لأصحاب الأرض بعد طرد جوزيف بادا في الدقيقة 38، حيث تمكن ياسين زغداد من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 64، مانحًا الضيوف تقدمًا مستحقًا عكس انضباطهم التكتيكي وحسن استغلالهم للمساحات.
ورغم اللعب بعشرة لاعبين، رفضت شبيبة القبائل الاستسلام، وضغطت بقوة في الدقائق الأخيرة، معتمدة على الكرات الثابتة والركنيات، التي بلغ عددها 13 مقابل 8 لمستقبل الرويسات، وهو الضغط الذي أثمر هدف التعادل في الدقيقة 89 عن طريق مصطفى رزق الله، وسط فرحة عارمة من أنصار “الكناري”.
وعكست الإحصائيات سيناريو اللقاء، حيث استحوذت شبيبة القبائل على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% للرويسات، لكنها اصطدمت بدفاع منظم وروح قتالية عالية من الضيوف، الذين ارتكبوا 10 أخطاء فقط مقابل 17 لأصحاب الأرض، في مباراة شهدت تنافسًا بدنيًا واضحًا وإشهار 9 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة.
ويُعد هذا التعادل ثمينًا جدًا لمستقبل الرويسات، الذي أكد قدرته على مجاراة الكبار والعودة بنتيجة إيجابية من ملعب صعب، مواصلًا حصد النقاط في أول موسم له بين أندية النخبة، فيما خرجت شبيبة القبائل بنقطة بطعم الإنقاذ، بعد سيناريو معقد فرض عليها القتال حتى الدقائق الأخيرة.
وبهذه النتيجة، يواصل الفريقان مشوارهما في البطولة بأهداف مختلفة، بين طموح الرويسات في تعزيز رصيده والابتعاد عن مناطق الخطر، وسعي شبيبة القبائل لتدارك التعثرات والعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات.

