انتهى الشوط الأول من مواجهة المنتخب الوطني الجزائري ونظيره النيجيري بالتعادل السلبي (0-0)، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين مساء اليوم على ملعب مراكش، ضمن الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة اتسمت بالندية والحذر التكتيكي من الجانبين.
وشهدت مجريات الشوط الأول أفضلية واضحة للمنتخب النيجيري من حيث الاستحواذ على الكرة، بنسبة بلغت 67% مقابل 33% لـ“الخضر”، حيث فرض النسور الخضر سيطرتهم في وسط الميدان، ونجحوا في صناعة فرصتين محققتين، إضافة إلى 7 تسديدات، دون أن ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف.
في المقابل، اعتمد المنتخب الجزائري على التنظيم الدفاعي المحكم واللعب على المرتدات، حيث برز حارس “الخضر” لوكا زيدان بتصديه لـكرتين حاسمتين، محافظًا على نظافة شباكه، في وقت لم يسجل فيه المنتخب الجزائري أي تسديدة خلال هذا الشوط.
وعلى مستوى الكرات الثابتة، حصل المنتخب النيجيري على 3 ركنيات مقابل صفر للجزائر، بينما تقارب المنتخبان في عدد الأخطاء المرتكبة، بواقع 10 أخطاء للجزائر مقابل 9 لنيجيريا، مع إشهار الحكم بطاقتين صفراوين في وجه لاعبي المنتخب الجزائري.
أما من حيث التمريرات، فقد تفوق المنتخب النيجيري بوضوح، مسجلًا 224 تمريرة مقابل 110 تمريرات للمنتخب الجزائري، في حين أظهر لاعبو “الخضر” صلابة دفاعية من خلال 16 تدخلًا ناجحًا مقابل 5 فقط للمنتخب النيجيري.
وشهد الشوط الأول صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا، عكس أهمية الرهان وحساسية المواجهة، على أمل أن يعرف الشوط الثاني نسقًا أعلى وفعالية هجومية أكبر، في ظل سعي المنتخبين لحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من العرس القاري.

