شهد محيط الملعب الذي يحتضن مباراة الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره منتخب الكونغو الديمقراطية توافدا جماهيريا كبيرا وغير مسبوق لأنصار الخضر الذين صنعوا أجواء استثنائية قبل ساعات من انطلاق اللقاء المرتقب
ومنذ الساعات الأولى من نهار اليوم توافدت الجماهير الجزائرية بأعداد غفيرة إلى محيط الملعب، مرتدية الألوان الوطنية ورافعـة الأعلام الجزائرية في مشهد يعكس حجم الشغف والدعم اللامشروط لأشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.
الهتافات الأهازيج والأغاني الوطنية لم تتوقف حيث حول أنصار الخضر محيط الملعب إلى لوحة جماهيرية رائعة بعثت برسائل تحفيزية قوية للاعبين وأكدت أن المنتخب الجزائري لن يكون وحيدا في هذه المواجهة الصعبة أمام منتخب كونغو قوي ومنظم.
وينتظر أن يمتلئ الملعب عن آخره قبل صافرة البداية في ظل الحظور الكثيف للجماهير الجزائرية التي تنقلت خصيصا من الجزائر ومن دول أخرى ما يمنح الخضر أفضلية معنوية كبيرة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين
هذا الحضور الجماهيري اللافت يؤكد مرة أخرى أن الجماهير الجزائرية تبقى الرقم الصعب في المعادلة وسلاحا معنويا مهما يعول عليه الخضر لمواصلة المشوار القاري وتحقيق التأهل إلى الدور ربع النهائي.

