#image_title
تعرض عدد من المشجعين الجزائريين في شوارع ومدن مغربية إلى تصرفات استفزازية غير مقبولة تمثلت في ترديد شعارات سياسية لا علاقة لها بالرياضة من قبيل “عاش ….. والصحراء ……. في محاولة مكشوفة لجرّ الأنصار الجزائريين إلى صراع خارج إطار كرة القدم وتحويل العرس الرياضي إلى ساحة توتر مجاني.
هذه السلوكات الصادرة عن فئة محدودة تعكس إفلاسا أخلاقيا وعجزا عن الفصل بين الرياضة والخلافات السياسية كما تسيء قبل كل شيء لصورة البلد المنظم وللروح الرياضية التي يفترض أن تسود مثل هذه التظاهرات القارية.
في المقابل أبان المشجع الجزائري عن وعي كبير ونضج لافت حيث رفض الانجرار إلى هذا الفخ الرخيص واختار التجاهل وضبط النفس مكتفيا بدعم منتخب بلاده وتشجيعه بطريقة حضارية وسلمية دون رد أو تصعيد في موقف يحسب له ويؤكد مرة أخرى أن حب الجزائر لا يُترجم بالفوضى بل بالرقي والمسؤولية.
إن ما يحدث يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب الردع الحقيقي لمثل هذه الاستفزازات وحول دور الجهات المعنية في حماية الضيوف وضمان مناخ رياضي آمن بعيد عن الشعارات السياسية الرخيصة التي لا تخدم كرة القدم ولا الجماهير.
كرة القدم وجدت للتقريب بين الشعوب لا لتصفية الحسابات والمشجع الجزائري أثبت مرة أخرى أنه أكبر من الاستفزازات وأقوى من محاولات التشويش وأكثر وعيا من الذين اختاروا الهتاف خارج الملعب بدل الاحتفال داخله.
دشن الجناح الجزائري مهدي مرغم مشاركته الأولى بقميص نادي باستيا الفرنسي، عقب التحاقه بالفريق خلال…
إنقاد نادي برشلونة الإسباني إلى خسارة قاسية عندما حل ضيفا على نادي جيرونا إستقرت على…
نجح الجزائري فريد بولاية في إهداء 3 نقاط لفريقه نيوفي بيوغراد ، عقب تسجيل هدف…
يعيش الثنائي الجزائري حيماد عبدلي وأمين غويري مرحلة دقيقة مع أولمبيك مرسيليا، في ظل سلسلة…
يواصل الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة ترسيخ اسمه كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في الملاعب الأوروبية،…
في وقت يمر فيه المنتخب الجزائري بمرحلة دقيقة عنوانها ندرة الحلول وقلة الخيارات الجاهزة على…
This website uses cookies.