يعيش نادي جمعية الشلف فترة انتعاش نسبي في نتائجه خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تمكن من تحقيق سلسلة من الانتصارات المهمة داخل الديار، أعادت الثقة إلى المجموعة وقرّبت الفريق من هدف ضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأولى.
وفرض الفريق قوته على ملعب الشهيد محمد بومزراق، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، من بينها فوز مهم أمام اتحاد العاصمة، وهو ما منح دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة بعد بداية صعبة عانى فيها الفريق من تذبذب النتائج.
غير أن هذه الديناميكية الإيجابية توقفت مؤقتًا، بعدما انهزمت الجمعية مساء أمس أمام نجم بن عكنون بنتيجة (2-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب 20 أوت بالعاصمة، حيث سجل الهدف الوحيد للفريق اللاعب شمس الدين بكوش، في مواجهة كشفت مجددًا عن بعض النقائص التي لا تزال تحتاج إلى معالجة قبل نهاية الموسم.
ويعمل الطاقم الفني بقيادة المدرب بلعيد على خلق منافسة داخل التشكيلة، من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين، على غرار الحارس رحماني شمس الدين الذي شارك أساسيًا لأول مرة هذا الموسم، في خطوة تهدف إلى تقييم جاهزية جميع العناصر تحسبًا للمواعيد القادمة.
كما برمجت الرابطة مباراة مهمة أمام أولمبي آقبو يوم 17 أفريل، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق للعودة إلى سكة الانتصارات، رغم صعوبة المهمة أمام منافس يطمح بدوره إلى التواجد في المراتب المتقدمة.
وسيكون الفريق على موعد مع مباريات قوية أخرى أمام كل من شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجمعية على تأكيد عودتها وضمان البقاء بشكل رسمي.
ورغم التعثر الأخير، فإن العمل الذي قام به الطاقم الفني في الفترة الماضية سمح للفريق باستعادة جزء كبير من توازنه، ليبقى الهدف الآن هو استثمار ما تبقى من مباريات لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.

