حققت جمعية الشلف نتائج إيجابية متتالية في مرحلة العودة، ساعدت الفريق في الهروب من منطقة الخطر، والاقتراب من ضمان بقائه في الرابطة المحترفة الأولى، رغم الصعوبات البالغة التي واجهها في النصف الأول من هذا الموسم، والذي عرف على إثره إجراء تغيير على مستوى العارضة الفنية.
ويعود الفضل الكبير في الاستفاقة التي حدثت للفريق، إلى المدرب عبد الحق بلعيد، والذي تمكن في وقت وجيز من ترك لمسته داخل الفريق، ووجد مكامن الخلل في التشكيلة، وحسن مردود عدة لاعبين، وهو ما جعل المستوى يرتفع، و”أسود الونشاريس” يحصدون عدة نقاط جعلت الفريق يصعد في الترتيب بشكل تدريجي.
وجمعت جمعية الشلف 17 نقطة خلال 10 مباريات لعبتها في الرابطة المحترفة الأولى، حيث حققت خمس انتصارات وتعادلين مقابل ثلاث هزائم، وهو عدد نقاط أكثر من الذي حققه المدرب السابق فؤاد بوعلي خلال مرحلة الذهاب بأكملها، أين استطاع أن يجمع 16 نقطة فقط، وظهر بعيدا عن تطلعات جماهيره التي كانت غاضبة من وضع فريقها.
واستفاد المدرب عبد الحق بلعيد من عدة عوامل ساعدته في قيادة الجمعية لتحقيق نتائج أفضل، منها أنه يعرف التعداد جيدا بحكم أنه كان مساعدا لبوعلي، بالإضافة إلى أنه يجيد التعامل مع محيط الفريق، ودقته في تحديد نقاط ضعف تشكيلته وتحرير بعض الأسماء، وهي أمور زرعت روحا عالية داخل المجموعة وغيرت وجه الفريق.

