غاب الدولي الجزائري أنيس حاج موسى عن مباراة فريقه فينورد روتردام أمام فوليندام، اليوم ضمن منافسات الدوري الهولندي، بسبب الإصابة العضلية التي ما يزال يعاني منها، والتي أثرت أيضًا على مشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني الجزائري.
وتعود بداية معاناة حاج موسى مع هذه الإصابة إلى المواجهة القوية التي جمعت فينورد بنادي أياكس أمستردام قبل نحو أسبوعين في الدوري الهولندي، حيث تعرض لإصابة عضلية مفاجئة أثناء اللقاء. ورغم شعوره بالآلام، واصل المباراة حتى نهايتها بطلب من مدربه روبن فان بيرسي، في ظل حاجة الفريق إلى خدماته، وهو ما أثار لاحقًا تساؤلات حول مدى خطورة الإصابة وإمكانية تفاقمها.
المباراة التي انتهت بنتيجة التعادل (1-1) شكلت نقطة مفصلية في وضعه الصحي، حيث كشفت الفحوصات الطبية لاحقًا عن ضرورة التعامل بحذر مع الإصابة لتفادي أي انتكاسة قد تبعده لفترة أطول.
وعلى المستوى الدولي، امتد تأثير هذه الإصابة إلى المنتخب الوطني الجزائري، إذ غادر حاج موسى تربص “الخضر” الذي أقيم في إيطاليا، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة في مدينة تورينو من طرف الطاقم الطبي للمنتخب، ليتم اتخاذ قرار إبعاده عن المعسكر بشكل مبكر كإجراء وقائي.
وخلال الأيام الأخيرة، بدأ اللاعب مرحلة التعافي التدريجي، حيث عاد إلى أجواء التدريبات مع فينورد، لكن بحذر شديد ودون الاندفاع في التحامات قوية، في إطار برنامج خاص لاسترجاع الجاهزية البدنية. كما ظهر في أجواء إيجابية داخل النادي، حيث اكتفى بحصص خفيفة، إلى جانب تفاعله مع أنصار الفريق وتوقيعه لبعض التذكارات.
ورغم مؤشرات التحسن، قرر الطاقم الفني لفينورد عدم المجازفة به، واستبعاده من قائمة مباراة اليوم أمام فوليندام، في خطوة احترازية تهدف إلى منحه الوقت الكافي للتعافي الكامل قبل العودة إلى المنافسة الرسمية.

