أنهى المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة مشاركته في الدورة الودية لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم (UNAF) بحصيلة متباينة، ستجعل المدرب كريم زياني يكثف العمل في الفترة القادمة لتحسين الأداء وتدارك النقائص، من أجل التطور في جميع الجوانب.
وبدأ المنتخب الجزائري سلسلة مبارياته في هذه الدورة بمواجهة المنتخب المغربي، حيث افترق المنتخبان على نتيجة التعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف، وهي نتيجة تبقى مقبولة نظرًا لقوة المنافس ومدى تطوره على مستوى الفئات الشبانية.
وخاض الخضر مباراتهم الثانية أمام منتخب تونس، أين كانت كل الأمور مخيبة للآمال على مستوى النتيجة والأداء، حيث خرج أشبال الجزائر منهزمين بثلاثية مقابل هدف، وظهر أنهم غير جاهزين لخوض مباريات قوية متتالية، ويفتقدون لعدة أمور.
واختتم محاربو الصحراء الصغار مشاركتهم في هذه الدورة بتحقيق انتصار معنوي جعلهم يكملون الدورة بروح تفاؤل بأن القادم سيكون أفضل، وذلك بعد الإطاحة بمنتخب ليبيا بهدفين مقابل هدف، لتكون حصيلة الخضر أربع نقاط من ثلاث مباريات، في تجربة تبقى مفيدة لتطوير اللاعبين الصاعدين.

