يعتبر التواجد مع المنتخب الجزائري هو الطموح الأكبر لكل لاعب ينشط في الرابطة المحترفة الأولى، والهدف الأسمى الذي يعملون كل ما بوسعهم من أجل الوصول إليه، عبر العمل والمثابرة والاجتهاد من أجل التطور بشكل مستمر، وتقديم أفضل المستويات مع فرقهم من أجل لفت انتباه الطاقم الفني للمنتخب الوطني.
وتعرف الفترة الأخيرة بروزا كبيرا لبعض الأسماء، والتي برهنت على أنها تستحق أن تكون ضمن أفكار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصا أن الأوضاع الراهنة قد تخدمها بشكل كامل، في ظل الإصابات المتتالية التي تضرب عدة أسماء في صفوف الخضر، ونقص الخيارات في بعض المناصب الحساسة، وهو ما يجعل تواجد عناصر معينة من الرابطة المحترفة الأولى في تربص شهر مارس الجاري أمرا ممكنا جدا.
وقدم نوفل خاسف الظهير الأيسر لشباب بلوزداد أداءا رائعا نال على إثرها إشادة كبيرة من المتابعين، ومع إصابة جوان حجام ومعرفة خاسف بأجواء المنتخب بما أنه كان حاضرا في وقت سابق، فإن إمكانية تواجده في القائمة تبقى مطروحة بقوة، وسار الحارس قايا مرباح حامي عرين شبيبة القبائل على نفس النهج، حيث نال جائزة الأفضل في شهر فيفري، وكان متألقا بقوة في عدة مباريات، ومع تجربته الطويلة ومعاناة الخضر في مركز الحراسة، فإن التفكير فيه يبدو منطقيا.
وخطف أشرف عبادة الأنظار بسرعة مع إتحاد العاصمة رغم انتقاله المتأخر للفريق ومشاركته في مباريات قليلة، حيث برهن على أنه قلب دفاع قوي ويملك إمكانيات كبيرة، وهو الذي كان فلاديمير بيتكوفيتش قد تحدث عن أنه سيكون ضمن أفكاره مستقبلا بعد توهجه في كأس العرب الماضية، ليبقى هذا الثلاثي يحلم بالتواجد مع المنتخب الجزائري، إلى جانب زين الدين بلعيد قائد شبيبة القبائل، والذي يعتبر اللاعب الوحيد من البطولة المحترفة الأولى الذي لا نقاش في تواجده مع محاربي الصحراء في الفترة الحالية.

