لن تكون الجزائر ممثلة بأي لاعب في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد إقصاء جميع اللاعبين المشاركين في نسخة هذا الموسم، وهو ما يعني بأن اللقب الأهم للأندية سيبقى غائبا لمدة أطول عن الجزائريين، في ظل غياب أي ممثل يواصل المشوار في الأدوار المتقدمة.
وودع ابراهيم مازة المسابقة بعد خسارته مع فريقه باير ليفركوزن أمام ارسنال في الدور ثمن النهائي، وهو نفس ما حصل مع مواطنه ريان أيت نوري الذي خسر مع ناديه مانشستر سيتي ضد ريال مدريد، ليلتحق هذا الثنائي بكل من أمين غويري وأنيس حاج موسى وفارس شايبي ورامي بن سبعيني وآدم زرقان الذين خرجوا في الأدوار الماضية، ليغلق بذلك ملف المشاركة الجزائرية في المسابقة هذا الموسم بشكل كامل.
ويحتفظ سجل تاريخ دوري أبطال أوروبا باسمين جزائريين فقط نجحا في كتابة اسميهما بأحرف من ذهب في سجل المتوجين، وهما رابح ماجر ورياض محرز، في وقت فشل البقية في تحقيق نفس الإنجاز، رغم أن المسابقة شهدت طوال تاريخها مشاركة العديد من اللاعبين الدوليين الجزائريين مع مختلف الفرق الأوروبية، دون أن يتمكنوا من تكرار هذا التتويج.
ويعتبر رابح ماجر أول لاعب عربي وجزائري يحقق اللقب عام 1987 مع نادي بورتو البرتغالي، حيث سجل هدفًا تاريخيًا بالكعب في المباراة النهائية ضد بايرن ميونيخ، ثم أصبح رياض محرز في سنة 2023 ثاني جزائري يتوج باللقب، وذلك مع مانشستر سيتي أمام إنتر ميلانو، ليبقى هذان الاسمان الاستثناء الأبرز في سجل الكرة الجزائرية قارياً.

