أعلن الحارس الدولي الجزائري رايس وهاب مبولحي اعتزاله اللعب نهائياً عن عمر 39 عاماً، بعد مسيرة امتدت لأكثر من عشرين سنة في الملاعب، ليغلق صفحة الاحتراف ويترك إرثاً كبيراً في ذاكرة الكرة الجزائرية.
وعلى مدار مشواره، كان مبولحي أحد الأعمدة الأساسية في صفوف منتخب الجزائر، حيث ساهم في أبرز لحظات الفريق التاريخية وفرض نفسه كأحد أفضل الحراس الجزائريين في العصر الحديث.
وتميزت مسيرة مبولحي بالتنقل بين عدة أندية، شملت الأندية المحلية مثل شباب بلوزداد و اخيرا ترجي مستغانم، وتجارب احترافية في أوروبا مع نادي رين و كذلك أندية اوروبية أخرى الى جانب تجارب في الدوري السعودي مع القادسية والاتفاق.
ومع منتخب الجزائر، كان حضور الحارس مبولحي بارزاً في كأس العالم 2010 و2014، حيث وصل مع الفريق إلى ثمن النهائي، إضافة إلى التتويج بكأس الأمم الإفريقية 2019 والمشاركة في كأس العرب 2021، مؤكدًا مكانته كلاعب أسطوري في تاريخ الكرة الجزائرية.
ولا شك ان تصديات مبولحي وإنجازاته الخالدة جعلت منه رمزاً للأمان والثقة بين الخشبات الثلاث، وترك إرثاً حافلاً يلهم الأجيال القادمةو سيظل اسمه محفوراً في ذاكرة الجماهير الجزائرية، كحارس متميز شكل جزءاً لا يتجزأ من أبرز لحظات المنتخب والأندية التي مثلها على مدى أكثر من عقدين.

