ودّع الدوليان الجزائريان رياض محرز وحسام عوار منافسة كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، في سيناريو متشابه ومؤلم، بعدما حُسمت بطاقتا التأهل عبر ركلات الترجيح لصالح الهلال والخلود، على حساب الأهلي واتحاد جدة.
في القمة المنتظرة، خسر رياض محرز رفقة الأهلي أمام الهلال بعد مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية. قائد الخضر بدأ اللقاء أساسيا، لكنه لم يتمكن من فرض بصمته الهجومية المعتادة، حيث افتقد للمسة الحاسمة وظهر تأثيره محدودا في الثلث الأخير.
ورغم أن الأهلي عاد في النتيجة عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 81 بعد تأخر في أغلب فترات اللقاء، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لحسم التأهل. محرز واصل اللعب إلى غاية الدقيقة 118 قبل استبداله، مكتفيا بأداء متوسط (6.8/10)، في مباراة لم ترقى إلى تطلعات الأنصار. وفي النهاية، ابتسمت ركلات الترجيح للهلال، ليغادر “الراقي” المنافسة.
وفي نصف النهائي الآخر، تلقى حسام عوار إقصاء قاسيا رفقة اتحاد جدة أمام مفاجأة البطولة، نادي الخلود. المباراة عرفت سيناريو متقلبا، حيث تقدم الاتحاد في مناسبتين، غير أن المنافس أظهر شخصية قوية وعاد في كل مرة، فارضا الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
عوار، الذي شارك أساسيا وقدم مردودا مقبولا، وجد نفسه في لحظة حاسمة تحت الضغط، بعدما أضاع ركلته الترجيحية، وهو ما منح الأفضلية للخلود الذي حسم التأهل وأقصى حامل اللقب في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة.

