تستعد فرق القسم الثاني هواة لخوض مواجهات الجولة 24، التي ستدور يومي الجمعة والسبت القادمين على الساعة 15:00 وسط رهانات قوية على صعيد الصدارة وصراع البقاء إذ يسعى كل فريق لتحقيق هدفه سواء بالتمسك باللعب على ورقة الصعود أو الإبتعاد عن مناطق الخطر ما يعد عشاق القسم الثاني بساعات مثيرة من المتابعة والندية على مختلف الملاعب.
وسط شرق: إتحاد بسكرة ينتظر تعثر “الكاب”
ستكون قمة شباب باتنة ومولودية بجاية أبرز مباريات الجولة، إذ يتنقل المتصدر “الكاب” في إختبار صعب يسعى من خلاله لتعزيز موقعه قبل تنقله في الجولة الموالية لخوض مواجهة صعبة أمام نجم مقرة.
في لقاء آخر، يترقب إتحاد بسكرة أي تعثر للمتصدر ليقلص الفارق، مع مباراة مهمة أمام جمعية الخروب، ثم رحلة خارج الديار أمام إتحاد عنابة.
أما اتحاد الشاوية، صاحب المركز الثالث، فيواجه متذيل الترتيب هلال شلغوم العيد، في لقاء يبدو في المتناول لتعزيز موقعه، بينما يسعى شبيبة جيجل لمحو أثر التعثرين الأخيرين أمام نادي التلاغمة لضمان البقاء ضمن فرق المقدمة المؤهلة لدورة الصعود.
مواجهة أخرى قوية تجمع مولودية قسنطينة بنجم مقرة، في إختبار حاسم لكلا الفريقين لتعزيز موقعهما في جدول الترتيب.
على صعيد أسفل الترتيب، تخوض مولودية باتنة لقاء مصيريا أمام نجم بني ولبان، فيما ينتظر أنصار شباب بني ثور وشباب برج منايل مواجهة حاسمة في صراع البقاء، بينما تختتم الجولة بمباراة مهمة بين إتحاد خميس الخشنة وضيفه إتحاد عنابة.
وسط غرب: الأبيار للحفاظ على فارق النقاط مع الوصيف وفرق أسفل الترتيب تلعب آخر أوراقها
تشهد مجموعة وسط غرب مواجهات مثيرة، أبرزها لقاء شبيبة الأبيار المتصدر مع شباب أدرار، حيث يسعى الأول للحفاظ على فارق النقاط مع الملاحقين، بينما يرغب الأخير في الإبتعاد عن شبح الهبوط.
من جانبه، يأمل صاحب المركز الثاني إتحاد الحراش في تشديد الملاحقة على المتصدر حين يستقبل شبيبة تيارت، السابعة بجدول الترتيب برصيد 34 نقطة، في لقاء لا يقبل القسمة على إثنين.
في المركز الثالث، يسعى جمعية وهران إلى التمسك بآمال المنافسة على ورقة الصعود عندما يستضيف وداد تلمسان، على أمل أن يتعثر المتصدر والملاحق المباشر، ليحافظ “لازمو” على فرصة الإقتراب من القمة.
على مستوى أسفل الترتيب، يخوض شباب عين تموشنت مواجهة صعبة أمام بشار الجديد، بينما تحاول شبيبة تيقصراين تفادي السقوط حين تحل ضيفة على غالي معسكر، حيث يسعى الأخير كذلك للخروج من منطقة الخطر.

