تعرض مدافع المنتخب الوطني الجزائري ريان آيت نوري لزكام حاد استدعى نقله إلى المستشفى من أجل الخضوع لفحوصات طبية دقيقة والاطمئنان على حالته الصحية وحرصا على سلامة بقية عناصر المنتخب قرر الطاقم الطبي عزل اللاعب مؤقتا عن المجموعة تفاديا لأي عدوى محتملة داخل المعسكر.
وحسب مصادر من داخل المنتخب فإن الحالة الصحية لآيت نوري لا تدعو للقلق غير أن الطاقم الطبي يفضل التعامل معها بحذر في ظل ضغط المباريات وأهمية المرحلة المقبلة ومن المنتظر أن يُحسم غدا قرار عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية من عدمها وذلك بناء على تطور حالته واستجابته للعلاج.
وفي هذا الإطار سيمنح الطاقم الطبي اللاعب جرعات إضافية من المضادات الحيوية المرخصة بهدف تسريع وتيرة تعافيه وضمان جاهزيته قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي ويبقى الهدف الأساسي هو استرجاع آيت نوري في أفضل الظروف الصحية دون المجازفة به خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.

