أكد لاعب مولودية الجزائر، محمد زوڤرانا، خلال الندوة الصحفية التي عقدت صبيحة السبت، أن مواجهة سانت إيلوي لوبوبو الكونغولي، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، ستكون صعبة ومعقدة كعادة مباريات المنافسة القارية، غير أنها تمثل في الوقت ذاته محطة مفصلية وبوابة حقيقية لانطلاقة جديدة للفريق.
وأوضح زوڤرانا أن المولودية مطالبة بردّ الاعتبار في هذه المباراة، معتبرا أن التركيز يجب أن يكون منصبا كليا على تحقيق الفوز دون الانشغال بالحسابات، لأن الهدف الواضح يتمثل في الظفر بالنقاط الثلاث، وهو ما يستوجب جاهزية بدنية عالية وتركيزا ذهنيا كبيرا من أجل تجسيد الطموحات فوق أرضية الميدان.
وشدد لاعب العميد على أهمية العامل الذهني في مثل هذه المواعيد الحاسمة، مؤكدا أن الفريق مطالب بالدخول بقوة منذ البداية، خاصة مع الدعم المنتظر من الجماهير، التي وصفها بالكبيرة، مضيفا أن اللعب داخل ملعب الدويرة يمنح المولودية فرصة حقيقية لتقديم مباراة قوية والإبقاء على النقاط الثلاث داخل الديار.
وتحدث الدولي البوركينابي عن خصوصية دوري أبطال إفريقيا، مشيرا إلى أن التفاصيل الصغيرة غالبا ما تحسم المباريات، لا سيما خارج الديار، معترفا بأن المولودية عانت تاريخيا في التنقلات الإفريقية، وهو ما يعكس صعوبة المسابقة.
وأكد اللاعب أن لكل موسم ظروفه الخاصة، موضحا أن وضعية الفريق في الموسم الماضي كانت أفضل من حيث الحظوظ في هذه المرحلة، غير أن المعطيات تغيرت هذا الموسم، ما يفرض التعامل مع الواقع بتركيز أكبر وعدم إهدار أي نقطة داخل القواعد.
وأضاف زوڤرانا أن النجاح في هذه المنافسات يمر حتما عبر حصد النقاط داخل الديار أولا، قبل التفكير في العودة بنتائج إيجابية من خارجها، مبرزا أن تبقي مباراتين على أرض المولودية يمنح الفريق مصيره بين يديه.
وختم زوڤرانا تصريحاته بالتأكيد على أن كل شيء يبقى ممكنا، وأن المولودية مؤمنة بقدراتها، وتسعى لتسهيل مهمتها عبر الفوز في مباراة الغد، ثم الذهاب إلى الجولة الأخيرة أمام صن داونز بعقلية “الكل أو لا شيء”، مؤكدا أن البداية الحقيقية لا يمكن أن تكون إلا من الدويرة.

