أثار المدرب الألماني جوزيف زينباور جدلاً واسعاً عقب تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توثق مشادات كلامية بينه وبين بعض أنصار شبيبة القبائل في تنزانيا، وذلك بعد الهزيمة الثقيلة أمام يانغ أفريكانز بثلاثية نظيفة ضمن الجولة السادسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا ما فتح باب التأويلات حول طبيعة ما جرى بين المدرب والجماهير التي تنقلت لمساندة الفريق.
وفي ردّه عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي في إنستغرام نشر المدرب زينباور رسالة ليوضح حيثيات هذه الحادثة حيث اكد أن الفيديو المتداول لا يعكس الحقيقة كاملة، مشدداً على أنه لم يتلفظ بأي عبارات مسيئة تجاه الأنصار، بل حاول مرتين التوجه إليهم لشرح الوضع بعد المباراة، غير أن عناصر الأمن طلبت منه التوجه مباشرة إلى الندوة الصحفية.
كما عبّر زينباور في رسالته عن احترامه الكبير لجماهير النادي، مؤكداً أن العلاقة التي تجمعه بهم منذ قدومه تقوم على الصراحة والاحترام المتبادل قائلا :”منذ وصولي إلى النادي، تربطني علاقة قوية وصادقة مع مشجعينا. وأنا أحترم بشدة شغفهم وحبهم للفريق وخاصة في فترة مثل هذه، نحن بحاجة إلى مشجعينا أتفهم أن المشاعر قد تكون قوية بعد المباريات، فهذا جزء من كرة القدم.”
وفي المقابل، كشف المدرب الألماني أنه ومساعده “مارك” تعرضا لإهانات وهو ما اعتبره سلوكاً غير مقبول ويتجاوز حدود الروح الرياضية.
وختم مدرب شبيبة القبائل زينباور رسالته بالدعوة إلى الوحدة والالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً أن شبيبة القبائل بحاجة إلى دعم جماهيرها، خاصة في الفترات التي تعقب النتائج السلبية.

