تعرض الحارس الدولي الجزائري ميلفين ماستيل لهزيمة قاسية رفقة نادي ستاد نيوني، بعدما سقط أمام إيفردون سبورت بنتيجة (4-1)، في مباراة لعبت عشية اليوم على أرضية ملعب كولوفراي، ضمن منافسات دوري التحدي السويسري.
وجاءت هذه الخسارة لتضع حداً لسلسلة من التألق اللافت للحارس الجزائري، الذي كان قد خطف الأضواء في الأسابيع الماضية، خاصة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في شهر مارس في دوري التحدي السويسري، بفضل مستوياته المميزة وتصدياته الحاسمة التي ساهمت في نتائج فريقه الإيجابية.
ورغم الرباعية التي استقبلتها شباكه في هذه المواجهة، إلا أن ماستيل يظل من أبرز الأسماء الصاعدة في حراسة المرمى الجزائرية، حيث يبلغ من العمر 26 سنة، وينشط مع نادي ستاد نيوني معاراً من نادي لوزان السويسري، وقدّم موسماً مستقراً إجمالاً سواء على مستوى النادي أو بعد انضمامه مؤخراً إلى المنتخب الوطني.
وعلى مستوى الترتيب، يحتل نادي ستاد نيوني المركز التاسع برصيد 28 نقطة، وهو ما قبل الأخير في جدول ترتيب دوري التحدي السويسري، ما يعكس صعوبة وضعية الفريق هذا الموسم، في المقابل عزز نادي إيفردون سبورت موقعه في المركز الثالث، مؤكداً قوته وتنافسيته على مراكز الصدارة.
وتعكس هذه المباراة صعوبة المنافسة في دوري الدرجة الثانية السويسرية، حيث يمكن أن تتغير المعطيات بسرعة، كما تؤكد في الوقت ذاته أن أداء حراس المرمى يبقى مرتبطاً بشكل كبير بأداء المنظومة الدفاعية ككل، وليس فردياً فقط.
ويبقى التحدي الأكبر أمام ماستيل في المرحلة المقبلة هو استعادة توازنه سريعاً، ومواصلة التألق من أجل تثبيت مكانته ضمن خيارات المنتخب الجزائري، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركز حراسة المرمى قبل شهرين عن إنطلاق مونديال أمريكا كندا والمكسيك.

