يمر نادي شباب بلوزداد بفترة مليئة بالتناقضات، جعلت الجدل لا يتوقف حول ما يحدث داخل الفريق، الذي رفع سقف طموحاته بشكل واضح بعد أن سجل عودة قوية في الفترة الأخيرة، أكدت بأنه يمتلك المقومات اللازمة للمنافسة الجدية على مختلف الألقاب.
ويعيش شباب بلوزداد مرحلة إيجابية على مستوى النتائج في مختلف المسابقات، حيث تعرض الفريق لهزيمة واحدة فقط خلال آخر 10 مباريات، إذ يتصدر مجموعته في كأس الكونفدرالية الإفريقية، كما ضمن تأهله إلى ربع نهائي كأس الجمهورية، في وقت يبدو فيه بعيدًا نسبيًا عن صدارة ترتيب الرابطة المحترفة الأولى.
ورغم هذه العودة القوية للشباب والتحسن الملحوظ في أدائه، إلا أن جماهير النادي لم تتوقف عن انتقاد المدرب البوسني سعد راموفيتش، مؤكدة بأنها لا تريد رؤيته على رأس العارضة الفنية لفريقها، بغض النظر عما يحققه من نتائج إيجابية في هذه الفترة، أو مواصلته التنافس على مختلف الألقاب.
ولم تغفر جماهير شباب بلوزداد ما قام به المدرب راموفيتش بعد الخسارة أمام شبيبة القبائل في 5 جانفي الماضي، عندما رد على احتجاجاتها بطريقة اعتبرتها مستفزة، وهو ما أشعل الصراع بين الطرفين، ولم تنجح النتائج الإيجابية في إخماده، رغم تضاعف أحلام الفريق في تحقيق نجاح إفريقي هذا الموسم.
ورغم الضغط الكبير الذي مارسته جماهير شباب بلوزداد على مجلس إدارة النادي من أجل إقالة المدرب راموفيتش، إلا أن هذه الأخيرة واصلت إظهار ثقتها فيه، متمنية تحقيقه للنجاح في المرحلة المقبلة، خاصة وأن عقده الطويل يجعل مهمة إقالته عويصة، بالنظر إلى التعويضات المالية التي سيحصل عليها.

