أنهى شباب بلوزداد شوطًا أول قويًا في مواجهة ستيلينبوش الجنوب إفريقي على ملعب كيب تاون في إطار منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد أداء منظم وسيطرة واضحة على مجريات اللعب، وتقدّم بهدف في البداية منح الفريق ثقة كبيرة قبل انطلاق الشوط الثاني.
منذ صافرة البداية، نجح ممثل الكرة الجزائرية في فرض إيقاعه على مجريات اللقاء، مستفيدًا من التنظيم في وسط الميدان وانطلاقاته من الأطراف. وافتتح الفريق التسجيل في الدقيقة 5 عبر المهاجم محمد علي بن حمودة، الذي تابع تمريرة دقيقة من لعوافي داخل منطقة الجزاء، ليرفع الكرة فوق الحارس ساجا ستيفان ويضع فريقه في المقدمة مبكرًا.
شهد الشوط الأول على مدار اللعب سيطرة واضحة من أبناء العقيبة، وكان أكثر خطورة في بناء الهجمات، وتهيئة الفرص، مع استغلال المساحات في دفاع المنافس. كما تصدى الحارس فريد شعال لعدد من المحاولات المرتدة، أبرزها تسديدة مباغتة لستيلينبوش في الدقيقة 31، حين أبعد كرة خطيرة بعد هجمة مرتدة سريعة، وهو ما حافظ على تقدم الفريق الجزائري دون رد.
إحصائيًا، تفوق شباب بلوزداد في أغلب مؤشرات الأداء حتى نهاية الشوط الأول، إذ كان الفريق الأكثر استحواذًا وتنظيمًا للكرة، مع عدد أكبر من التمريرات المتقنة والاقتراب من المرمى، كما كانت الكرات الثابتة لصالحه محط ضغط دائم، ما دفع الفريق المضيف لإغلاق المساحات واعتماد المرتدات.
رغم أن ستيلينبوش حاول مباغتة الدفاع الأحمر في أكثر من مناسبة، إلا أن التنظيم التكتيكي والضغط الجماعي لأبناء المدرب سياد راموفيتش أحبط محاولاتهم، مما منح بلوزداد الأفضلية النفسية قبل بداية الشوط الثاني.
يدخل شباب بلوزداد الشوط الثاني وهو في موقف مريح نسبيًا، مقدّمًا أداءً فنيًا متوازنًا يجمع بين ضبط خطوط اللعب وصناعة الفرص، في انتظار تعزيز النتيجة والاستمرار في الضغط للحفاظ على موقعه كبطل للمجموعة، وتأمين بطاقة التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

