يواصل المدرب شريف الوزاني صناعة الحدث مع مولودية وهران، بعد أن نجح في تحقيق انطلاقة قوية منذ توليه العارضة الفنية للفريق، محققًا خمسة انتصارات في ست مباريات فقط، في حصيلة تعكس التحول الكبير الذي عرفه “الحمراوة” في فترة وجيزة.
وجاءت انتصارات مولودية وهران تحت قيادة شريف الوزاني أمام كل من مولودية الجزائر، أتلتيك بارادو، اتحاد خنشلة، مولودية البيض، وأخيرًا شباب قسنطينة، مقابل هزيمة وحيدة كانت أمام شبيبة الساورة، وهي النتائج التي أعادت الفريق بقوة إلى سباق المراكز الأولى بعد فترة من التذبذب.
هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل فني واضح من المدرب الذي كان يشغل سابقًا منصب مدير رياضي، قبل أن يتولى قيادة الفريق من على دكة البدلاء بعد إقالة المدرب الإسباني السابق كارلوس غاريدو، حيث نجح في إعادة التوازن للتشكيلة ومنحها روحًا تنافسية جديدة، سواء من الناحية الدفاعية أو في استغلال الفرص الهجومية.
كما تمكن شريف الوزاني من التعامل بذكاء مع الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة، حيث اعتمد على حلول تكتيكية مرنة واستغلال أفضل للعناصر المتاحة، وهو ما انعكس إيجابًا على نتائج الفريق داخل وخارج الديار.
وإلى جانب النتائج، أظهرت مولودية وهران شخصية قوية في المباريات الكبرى، من خلال تحقيق انتصارات مهمة أمام أندية تنافس على المراتب الأولى، ما يعكس تطورًا واضحًا في عقلية الفريق وقدرته على التعامل مع الضغط.
وبهذه السلسلة الإيجابية، يبعث شريف الوزاني برسالة قوية مفادها أن مولودية وهران عادت بقوة للمنافسة، وأن الفريق يملك كل المقومات لإنهاء الموسم في مراكز متقدمة، في حال الحفاظ على نفس النسق التصاعدي خلال الجولات المقبلة.

