انتهى الشوط الأول من قمة الجولة العشرين من البطولة المحترفة الأولى، بين مولودية وهران وضيفه مولودية الجزائر، بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في المواجهة الي يحتضنها ملعب ميلود هدفي بوهران.
المولودية الوهرانية دخلت المباراة بنوايا هجومية واضحة، معتمدة على ضغط عالي منذ الدقائق الأولى، أربك خط دفاع العميد وفرض نسقا سريعا على مجريات اللعب.
أولى المحاولات جاءت في الدقيقة الثانية بتسديدة مولاي التي مرت بجانب المرمى، قبل أن يعود عوجان في الدقيقة الثامنة بتسديدة أخرى تصدى لها الحارس ڤندوز.
في المقابل، اكتفت مولودية الجزائر بمحاولات محتشمة في الربع ساعة الأولى، واقتصرت خطورتها على الكرات الثابتة، أبرزها ركنية في الدقيقة 16 كاد عبد اللاوي أن يباغت بها اصحاب الأرض، لولا تدخل الدفاع الوهراني في اللحظة الأخيرة.
استمرت الأفضلية النسبية لأبناء الباهية، الذين أحسنوا استغلال المساحات على الأطراف، وهو ما أثمر هدف التقدم في الدقيقة 23، بعد عرضية دقيقة من قدور، وجدت رأسية بوبكر تراوري الذي ارتقى فوق المدافعين ووضع الكرة في الشباك، مانحا فريقه أفضلية مستحقة قياسا بما قدمه في بداية اللقاء.
بعد الهدف، تراجع نسق مولودية وهران قليلا، في محاولة لتأمين المناطق الخلفية، فيما حاول العميد التقدم بخطوطه، لكنه ظل يعاني في بناء اللعب والوصول المنظم إلى مرمى الحارس زغبة.
غير أن الدقائق الأخيرة من الشوط شهدت استفاقة عاصمية، تُرجمت قبل صافرة النهاية بلحظات، إثر لقطة فنية مميزة بين بوخلدة وفرحات، أنهاها الأخير بتسديدة دقيقة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس زغبة، معدّلا الكفة ومشعلا أجواء القمة.
بهذا التعادل، انتهى شوط أول متكافئ في محصلته، رغم تفوق وهراني في فترات طويلة من اللعب، مقابل استفاقة عاصمية متأخرة لكنها فعّالة.
في انتظار شوط ثاني سيكون أكثر حذرا وتنافسا، في ظل حاجة مولودية وهران لتحقيق فوز غاب عنها في الجولات الأخيرة، ورغبة مولودية الجزائر في استعادة الثقة ومواصلة سباق الصدارة.

